للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

العشي حدّث القوم شأنه، وانطلق عاصم فطلب (١) إلى ناس في السيف. فقالوا: يا أمير المؤمنين، السيف، أما له؟ فإنه ليس له سيف؟ قال: يا معيقب انزع حليته وأعطه النصل، قال: فما أصنع به؟ قال: ما شئت، فأخذ النصل.

حدثنا أحمد بن يونس قال، حدثنا زائدة (بن قدامة (٢)، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عمر إني أنزلت مال الله مني بمنزلة مال اليتيم؛ من كان غنيا فليستعفف، ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف.

حدثنا أبو الربيع الزهران، ومحمد بن حميد قالا، حدثنا يعقوب القمّي عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، عن شقيق بن سلمة، عن عمر قال: إني ممسك بحلاقيم قريش، إني أنزلت مال الله - وقال أبو الربيع: مال المسلمين - مني بمنزلة مال اليتيم (٣).

حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا سلام بن مسكين قال، سمعت الحسن يقول: أتى عمر مال كثير، فجاءت حفصة بنته وأم المؤمنين فقالت: يا أمير المؤمنين حق أقربتك (٤) في هذا المال؛ وقد أوصى الله ﷿ (٥) بالأقربين،


(١) كذا في الأصل ولعلها «فتكلم إلى ناس».
(٢) الإضافة عن طبقات ابن سعد ٢٧٦:٣، وقد ورد الخبر به سندا ومتنا.
(٣) وانظره في منتخب كنز العمال ٣٨٠:٤.
(٤) في منتخب كنز العمال ٤١٢:٤ «أقربائك».
(٥) الإضافة عن المرجع السابق.