للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ونساء قد أسلموا قبله، وقد كان رسول الله قال بالأمس «اللهم أيّد الإسلام بأحبّ الرجلين إليك؛ عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام» فلما أسلم عمر نزل جبريل فقال: يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر (١).

قال، أخبرنا محمد بن عمر قال، أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: أسلم عمر بعد أربعين رجلا وعشر نسوة، فما هو إلا أن أسلم عمر فظهر الإسلام بمكة (٢).

قال أخبرنا محمد بن عمر قال، حدثني علي بن محمد، عن عبيد الله بن سلمان الأغر، عن أبيه، عن صهيب بن سنان، قال: لما أسلم عمر ظهر الإسلام، ودعي إليه علانية، وجلسنا حول البيت حلقا، وطفنا بالبيت، وانتصفنا ممن غلظ علينا، ورددنا عليه بعض ما يأتي به (٣).

قال، أخبرنا محمد بن عمر قال، حدثني محمد بن عبد الله، عن أبيه قال، ذكرت له حديث عمر فقال، أخبرني عبد الله بن ثعلبة ابن صعير قال: أسلم عمر بعد خمسة وأربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة (٤).

قال أخبرنا محمد بن عمر قال، حدثني أسامة بن زيد


(١) عن طبقات ابن سعد ٢٦٩:٣. وفي المستدرك على الصحيحين ٨٤:٣ عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وكذا منتخب كنز العمال ٣٦٨:٤ عن عائشة ومناقب عمر لابن الجوزي ص ١٢ مع اختلاف يسير.
(٢) عن طبقات ابن سعد ٢٦٩:٣، وفي منتخب كنز العمال ٣٧٧:٤ «والمسلمون يومئذ بضعة وأربعون رجلا وإحدى وعشرون امرأة» وفي الروض الأزهر (مخطوط لوحة ١٨ «وكان إسلامه بعد أربعين رجلا أو تسع وثلاثين رجلا أو خمسة وأربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة»).
(٣) عن طبقات ابن سعد ٢٦٩:٣.
(٤) عن طبقات ابن سعد ٢٦٩:٣.