(١) في المرجع السابق «فلما صلى رسول الله ﷺ الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى جاء فأخذ بآذاننا ثم قال: أخرجا ما تصرران، أي ما تجمعانه في صدوركما من الكلام، وفي رواية في بعض النسخ: أخرجا ما تسرران بالسين أي ما تقولانه لي سرا. (صحيح مسلم ٣٩:٥). (٢) في صحيح مسلم ٤٢:٥ «محمية بن جزء - بجيم مفتوحة ثم زاي ساكنة ثم همزة - وهو رحل من بني أسد. قال القاضي: هكذا يقوله عامة الحفاظ، وأهل الإتقان ومعظم الرواة. وقال عبد الغني بن سعيد: يقال جزي - بكسر الزاي - وقال أبو عبيد هو عندنا جزّ - مشدد الزاي - وهو رجل من بني أسد. فقال القاضي: كذا وقع، والمحفوظ أنه من بني زبيد لا من بني أسد وهو محمية بن جزء بن عبد يغوث بن عويج ابن عمرو بن زبيد الأصغر الزبيدي. قال الكلبي: هو حليف بني جمح. وقيل: حليف بني سهم، وكان قديم الإسلام وهو من مهاجرة الحبشة. وتأخر عوده منها. وأول مشاهده المريسيع، واستعمله النبي ﷺ على الأخماس .. ثم ذكر ابن الأثير هذا الحديث بطوله في ترجمته. (انظر أسد الغابة ٣٣٤:٤، وانظره بمعناه أيضا في مجمع الزوائد ٩١:٣، والإصابة ٣٦٢:٣، ٥٤٧:٣ ترجمة نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم).