«في التوراة في صفة أمته ﷺ «دويهم في مساجدهم كدوي النحل» وذكر رواية أخرى: أصواتهم بالليل في جو السماء كأصوات النحل، رهبان بالليل ليوث بالنهار، إذا همّ أحدهم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة واحدة، وإن عملها كتبت له عشر حسنات، وإذا هم أحدهم بسيئة فلم يعملها لم تكتب، وإن عملها كتبت له سيئة واحدة، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويؤمنون بالكتاب الأول - أي التوراة». (٢) عاصم بن بهدلة وهي أمه وقيل أبوه، قال ابن أبي داود: الأسدي - مولاهم - أبو بكر الكوفي، أحد القراء السبعة، عن أبي وائل وأبي صالح السمان وحميد الطويل، وعنه شعبة والحمادان والسفيانان وأبو عوانة، وثقه أحمد والعجلي وأبو زرعة. قال خليفة: مات سنة تسع وعشرين ومائة، وكان معروفا بابن أبي النجود. (الخلاصة للخزرجي ص ١٨٢ ط. بولاق). (٣) سقط في الأصل. والإثبات عن البداية والنهاية ٦١:٦. (٤) أنظر هذا الحديث بمعناه في البداية والنهاية ٦١:٦ عن كعب الأحبار.