وانظر الحديث في البداية والنهاية ١٤:٦، وصحيح مسلم ١٨٢:٤ تحقيق عبد الباقي. (٢) روي في النهاية في غريب الحديث ٣:٣ كأنما يهوي من صبوب، يروى بالفتح والضم. فالفتح اسم لما يصب على الإنسان من ماء وغيره كالطهور والغسول، والضم جمع صبب، وقيل الصبب والصبوب تصوب نهر أو طريق. (٣) هي الرّبيع بنت معوذ بن عفراء الأنصارية، لها صحبة، روى عنها أهل المدينة، وكانت ربما غزت مع رسول الله ﷺ فتداوي الجرحى وترد القتلى إلى المدينة، وكانت من المبايعات تحت الشجرة بيعة الرضوان، وانظر هذا الحديث مرويا أيضا في ترجمتها في أسد الغابة ٤٥٢:٥ عن أبي عبيدة محمد بن عمار بن ياسر، مع اختلاف يسير في قولها: فقالت يا بنيّ لو رأيته لرأيت الشمس طالعة.