(٢) نهد الأشفار: أي مرتفع شعر الجفن (تاج العروس ٥١٩:٢، ٣٠٨:٣) وقد ورد في البداية والنهاية ١٥:٦ وما بعدها في صفة وجهه ﷺ وذكر محاسنه - (فرقه وجبينه وحاجبيه وأنفه) - أحاديث كثيرة بمعنى هذا الحديث. (٣) سعيد بن إياس الجريري - بضم الجيم ومهملتين - أبو مسعود البصري، عن أبي الطفيل وأبي عثمان النهدي وأبي نضرة، وعنه شعبة والثوري والحمادان، قال ابن معين: ثقة، وقال ابن سعد: مات سنة أربع وأربعين ومائة. (الخلاصة للخزرجي ص ١٣٦ ط. بولاق). وانظر الحديث بمعناه مرويا في البداية والنهاية ١٤:٦ عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي. (٤) أبو الطفيل هو عامر بن واثلة الكناني الليثي ولد عام أحد، وأثبت مسلم وابن عدي صحبته، روى عن أبي بكر وعمر، وعنه قتادة والقاسم بن أبي بزة ومعروف بن خربوذ. وخلق. كان من شيعة علي، ثم سكن مكة إلى أن مات سنة مائة، وقيل سنة عشر ومائة هكذا قاله جرير بن حازم، وهو آخر من مات من جميع الصحابة على الإطلاق ﵁ (الخلاصة للخزرجي ص ١٨٥ ط - بولاق).