للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال: فجعلت الأنصار يأتون وهو يصلي فيسلمون عليه، فخرج عليّ صهيب فقلت: يا صهيب، كيف كان رسول الله يردّ على من سلّم؟ قال: يشير بيده (١).

حدثنا أحمد بن معاوية قال، حدثنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم قال، قال ابن عمر : لما أتى النبي مسجد قباء؛ مسجد بني عمرو بن عوف، فدخلت عليه رجال الأنصار يسلمون عليه، فقلت لصهيب - وكان معه - كيف كان النبي يصنع إذا سلّم عليه وهو يصلي؟ قال يشير بيده.

حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن موسى، عن محمد بن المنكدر قال: كان النبي يأتي قباء صبيحة سبع عشرة من رمضان (٢).

قال وحدّثني عبد العزيز بن سمعان، عن أبي النضير، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي ، بمثله.

حدثنا محمد بن يحيى، عن إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، عن سعيد بن عمرو بن سليم: أن النبي كان يطرح له على حمار أنبجاني (٣) لكل سبت، ثم يركب إلى قباء.


(١) ورد في وفاء الوفا ١٩:٢ بسنده ومتنه.
(٢) ذكر السمهودي في وفاء الوفا ٢٠:٢ هذا الحديث سندا ومتنا ثم رواه عن طريق آخر قال رواه يحيى عن ابن المنكدر عن جابر متصلا ثم قال وفي كتاب رزين عن ابن المنكدر قال أدركت الناس يأتون مسجد قباء صبيحة سبع عشرة من رمضان.
(٣) أنبجاني: منسوب إلى منبج المدينة المعروفة وهي مكسورة الباء وفتحت في النسب وأبدلت الميم همزة ويحتمل أنه منسوب إلى موضع اسمه أنبجان وهو أشبه.
انظر اللسان ١٩٦:٣ وكذا وفاء الوفا ٢٠:٢ حيث أورده السمهودي عن ابن شبة عن سعيد بن عمرو بن سليم مرسلا.