(٢) كذا في الأصل وفي ابن كثير ٥٧٥:٢، وفي ابن جرير الطبري ١٥٧:٥، والمستدرك ٣٨٦:٤ وأسد الغابة ٩٥:١ والإصابة ٦٥:١: «أسير بن عروة» قبل ابن عمرو وقيل ابن سواد بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري الأوسي. قال ابن القداح: شهد أحدا والمشاهد بعدها، واستشهد بنهاوند، وروى الواقدي بإسناده عن محمود بن لبيد قال: كان أسير بن عروة رجلا منطيقا بليغا، فسمع بما قال قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر ابن سواد بن ظفر في بني أبيرق للنبي ﷺ، فجمع جماعة من قومه وأتى رسول الله ﷺ فقال: إن قتادة وعمه عمدا إلى أهل بيت منا أهل حسب وصلاح يقولان لهما القبيح بغير ثبت ولا بينة، ثم انصرف، فأقبل قتادة إلى رسول الله ﷺ فجبهه رسول الله ﷺ فقام قتادة عنده فأنزل الله تعالى فيهم: ﴿إِنّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ بِما أَراكَ اللهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً﴾ أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى جعل الترجمة أسير بن عمرو، وقيل ابن عروة، وجعلها أبو عمرو أسير بن عروة، وهما واحد انتهى. (أسد الغابة ١: ٩٥، الإصابة ٦٥:١).