للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عليه وسلم بدرا فقتل الله به من قتل (من) (١) صناديد كفار قريش قال ابن أبيّ بن سلول ومن معه من المشركين عبدة الأوثان:

هذا أمر قد توجّه له، فبايعوا رسول الله على الإسلام وأسلموا.

حدثنا أحمد بن عبد الرحمن القرشي قال، حدثنا الوليد ابن مسلم، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، وغيره من شيوخ أهل دمشق، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد قال: ركب النبي يوما حمارا بإكاف عليه قطيفة فدكيّة (٢) وردفه أسامة بن زيد يعود سعد بن عبادة في بني الحارث ابن الخزرج، فذكر مثله إلى قوله فردّ الله ذلك بالحق الذي أنزل عليك (٣).

حدثنا حبان بن بشر قال، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر ابن عيّاش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله: «وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ» (٤) قال: أقبل رسول الله على حمار له يسير حتى وقف على عبد الله بن أبيّ بن سلول أخي بني الحبلى فراث الحمار فأمسك عبد الله على أنفه فقال: إليك حمارك عن وجه الريح


(١) الإضافة للسياق.
(٢) في الأصل كلمة لا تقرأ والإثبات عن السيرة لابن هشام ٢٢٤:٢، ونهاية الأرب ٣٥٧:١٦.
(٣) في الأصل: «أنزل عليه» والتصويب عن المرجع السابق.
(٤) سورة الحجرات آية ١