للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ابن الحارث الثّماليّ: أن عبد الملك بن مروان سأله عن القصص ورفع الأيدي على المنابر فقال: إنّه لمن أمثل ما أحدثتم، فأما أنا فلا أجيبك إليهما، إنّي حدّثت عن النبيّ أنه قال: ما من أمّة تحدث في دينها بدعة إلا أضاعت مثلها من السّنة، فالتمسك من السنة (١) أحبّ إلي من إحداث البدعة.

حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن الشيباني قال: أول من أحدث قصص العامة معاوية فأرسل إلى رجل يريد أن يوليه القصص فقال له: جز لي. فقال: اجلس في بيتك.

حدثنا محمد بن مصعب قال، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى: أن رجلا استأذن عمر في القصص فقال:

وددت لو أنك رفعت إلى الثريا ثم رمي (٢) بك إلى الأرض، فإياك وإياه، فإنه الذّبح.

حدثنا أيوب بن محمد البرقي قال، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن السري بن يحيى قال:، قيل للحسن: متى أحدث القصص؟ قال: في خلافة عثمان . فقيل: (من) (٣) أوّل من قصّ؟ قال: تميم الدّاريّ .


(١) كذا في الأصل وفي رواية الإمام أحمد والبزار (فتسمك بسنة خير) (مجمع الزوائد ١٨٨:١).
(٢) رسم هذا اللفظ في الأصل يمكن أن يكون «دحى» أو «رمى» كما أثبتنا.
(٣) إضافة على الأصل عن الضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري للمقريزي ص ١٢٩.