للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فلما قدم هاهنا قال: أيّ المال خير؟ قالوا: مال أصبهان. قال:

فأعطوني من مال أصبهان.

* حدثنا محمد بن سلام، عن أبيه قال، قال عبد الله بن خالد لعبد الله بن عمر : كلّم أمير المؤمنين عثمان فإن لي عيالا وعليّ دينا. فقال: كلّمه فإنك تجده برا وصولا.

فكلّمه فزوجه بنته، وأعطاه مائة ألف، فولدت له عثمان بن عبد الله.

فكان لا يكلّم إخوته كبرا بعثمان.

وحجّ هشام بن عبد الملك فطاف بالبيت، وعثمان بن خالد جالس فلم يقم إليه. فقال هشام: ينبغي أن يكون ذلك الرجل عثمان. فقيل هو عثمان (١).

* حدثنا إبراهيم بن (عمرو بن كيسان (٢) قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، أخبرني ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن أبي أويس - مولى لهم - قال: غزونا مع عبد الله بن سعد إفريقية في خلافة عثمان سنة سبع وعشرين، فبلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف دينار، للفرس ألفا دينار ولفارسه ألف دينار، وللراجل ألف دينار (٣).

* حدثنا إبراهيم قال، حدثنا عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير قال: أدركت زمن عثمان


(١) كذا في الأصل - وهذا يوهم أنه عثمان بن عفان ، ولكنه عثمان ابن عبد الله بن خالد، وابن بنت عثمان فهو حفيده .
(٢) بياض في الأصل بمقدار ثلاث كلمات، والمثبت عن الخلاصة للخزرجي ١٨٥.
(٣) انظر في ذلك نهاية الأرب ١٥٢:٧.