* حدثنا عبد الله بن يحيى قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج، عن نافع: أن عمر ﵁ لحد له لحد.
* حدثنا حيان بن بشر الأسدي قال، حدثنا عطاء بن مسلم، عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق، عن أبي مريم - رجل من الموالي - قال: أتيت عليا ﵁ وعليه برد سحيق قد تهدّب طرفاه، فقلت: يا أمير المؤمنين، إن لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك يا أبا مريم؟ قلت: تلقي هذا البرد عنك. قال فقعد، ثم وضع طرف البرد على عينيه، ثم بكى حتى علا صوته، فقلت: يا أمير المؤمنين، لو كنت أعلم أنه يبلغ منك ما رأيت ما أمرتك بطرحه.
قال: يا أبا مريم، إني أزداد له حبّا، إنه أهداه إليّ خليلي، قلت:
ومن خليلك يا أمير المؤمنين؟ قال: عمر ﵁، إن عمر ﵁ ناصح الله فناصحه.
* حدثنا محمد بن بكار قال، حدثنا أبو معشر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: وضع عمر ﵁ بين القبر والمنبر فجاء عليّ يشقّ الصفوف، فقام بين أيديهم فقال:
هو هذا مآل أبي بكر رضي الله عنكما - قالها مرارا ثم قال رحمة الله عليه ما من خلق الله أحد أحب إليّ أن ألقى الله بصحيفته بعد صحيفة
(١) بياض بالأصل بمقدار كلمتين. وقد ورد مختصرا في طبقات ابن سعد، ٣٧١:٣ ومناقب عمر لابن الجوزي ص ٢٤١، وسيرة عمر ٦٣٥:٢.