للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال أبو غسان: فأما «أحد» فبناحية المدينة على ثلاثة أميال منها في شاميّها، وأما «ورقان» فبالرّوحاء من المدينة على أربعة برد، وأما «رضوى» فبينبع على مسيرة أربعة ليال، وأما «حراء» فبمكة وجاه بئر ميمون، و «ثور» أسفل مكة؛ هو الذي اختبأ فيه رسول الله في غاره.

حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا الخزامي قال، حدثنا معن بن عيسى قال، حدثني كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جدّه: أن النبي في أول غزوة غزاها الأبواء، نزل بعرق الظّبية، وهو المسجد الذي دون الرّوحاء. فقال: أتدرون ما اسم هذا الجبل؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: هذا حمت.

جبل من جبال الجنّة، اللهم بارك فيه وبارك لأهله. ثم قال: هذا سجاسج للروحاء، وهذا واد من أودية الجنّة، وقد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيّا (١).

حدثنا ميمون بن الأصبغ قال، حدثنا الحكم بن نافع قال، حدثنا شعيب بن أبي حمزة قال، أخبرني عقبة بن سويد الأنصاري، أنه سمع أباه - وكان من أصحاب رسول الله قال: قفلنا مع النبي من غزوة خيبر، فلما بدا له أحد قال: الله أكبر، جبل يحبّنا ونحبّه (٢).

حدثنا محمد بن خالد قال، حدثنا كثير بن عبد الله قال، حدثني أبي، عن أبيه قال، قال رسول الله :


(١) ورد في وفاء الوفا ١٦٧:٢، ١٦٨ روايات متعددة أطولها رواية ابن زبالة كما ورد في ص ٣٩٠ من نفس الجزء.
(٢) ورد في وفاء الوفا ١٠٧:٢ ط. الآداب من رواية سويد الأنصاري.