للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

* حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال، أنبأنا إبراهيم بن سعد (الزهري (١) عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن أبي ربيعة، أنه حدثه عن أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق ، أنها أخبرتها عن عائشة : أن عمر أذن لأزواج النبي فحججن في آخر حجة حجّها عمر ، قالت: فلما ارتحل عمر من الحصبة من آخر الليل أقبل رجل متلثم وقال، وأنا أسمع: أين كان أمير المؤمنين نزل؟ فقال له قائل، وأنا أسمع: هذا كان منزله فأناخ في منزل عمر ثم رفع عقيرته يتغنى:

عليك السلام من أمير وباركت … يد الله في ذاك الأديم الممزّق (٢)

فمن يجر أو يركب جناحي نعامة … ليدرك ما قدّمت بالأمس يسبق (٣)


= ص ٢٠٦ وشرح نهج البلاغة ٧٤:١٢ - وفيها «قد فرضت لكم الفرائض وسنت لكم السنن وتركتكم على الواضحة إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا، إياكم أن تنتهوا عن آية الرجم وأن يقول قائل لا نحد حدين في كتاب الله فقد رأيت رسول الله رجم ورجمنا بعده، ولولا أن يقول الناس والله إن عمر بن الخطاب أحدث آية في كتاب الله لكتبتها في المصحف، كنا نقرؤها «والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة» قال سعيد: فما انسلخ ذو الحجة حتى طعن».
(١) الإضافة عن الأغاني ١٠٢:٨ ط بولاق - وهو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري - أبو إسحاق المدني، وثقه أحمد ويحيى بن معين وأبو حاتم والعجلي ومات سنة ١٨٣ هـ (الخلاصة للخزرجي ص ١٧ ط بولاق).
(٢) في طبقات ابن سعد ٣٣٣:٣ ومناقب عمر لابن الجوزي ص ٢٠٨ عليك سلام من إمام وباركت.
(٣) في المرجعين السابقين وشرح نهج البلاغة ١٩٤:١٢، ونهاية الأرب ٣٧٧:١٩ فمن يسع أو يركب جناح نعامة.