للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أنزلها الله؟ حتى غضب أبيّ فقال: نعم هكذا أنزلها، لم يستأمر فيها عمر ولا ابنه. فقال عمر : اللهم غفرا إني رجل قد دخل الناس مني هيبة، فأنا أخاف أن أكون قد آذيت مسلما.

حدثنا أبو مطرف بن أبي الوزير قال، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرّقي، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة قال: دعا عمر ابن الخطاب رجلا يأخذ من شاربه فتنحنح عمر وكان مهيبا - فأحدث الحجام، فأعطاه أربعين درهما (١).

حدثنا زكريا بن أبي خالد البلوي قال، حدثنا محمد بن عيسى الطباع قال، حدثنا سعيد بن مسلمة الأموي (٢) قال، حدثنا إسماعيل بن أمية (٣) قال: بينما سعيد بن الهيلة (٤) يأخذ من شارب عمر بن الخطاب ففزّعه عمر فأحدث، فقال له عمر : أخفناك وسنعقله لك، فأمر له بأربعين درهما.

حدثنا جعفر بن عبد الواحد بن جعفر قال، حدثنا رجل عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: دخل رجل على عمر فقال: السلام عليك يا أبا غفر، حفص، الله لك،


(١) ورد في مناقب عمر لابن الجوزي ص ١٣٦ بسنده إلى عكرمة أيضا.
(٢) في الأصل كلمة لا تقرأ والمثبت عن الخلاصة للخزرجي ص ١٢١ ط الخيرية، وميزان الاعتدال ٣٩٤:١ وهو سعيد بن مسلمة بن هشام وقبل - ابن سلمة بن أمية ابن هشام - الأموي الجزري روى عن إسماعيل بن أمية وابن علام. وعنه داود بن رشيد وعلي بن ميمون العطار. بقى إلى ما بعد المائتين.
(٣) في الأصل أمّي والمثبت عن المرجع السابق ص ٢٨ ط الخيرية.
(٤) كذا في الأصل وفي طبقات ابن طبقات ابن سعد ٢٨٧:٣ سعيد بن الهيلم.