وفي البداية والنهاية لابن كثير ١٧:٦ «أشكل العينين» أي طويل أشفار العينين، وفسره سماك في البداية ٢٢:٦: بأنه طويل شق العينين، ويقول الزرقاني عن عياض: هو وهم من سماك بن حرب باتفاق العلماء وغلط ظاهر (شرح المواهب ٨٨:٤). وفي الفائق في غريب الحديث ٣٧:٣ يروى: «أنه كانت في عينيه شكلة». ويروى أيضا أنه كان أشجر العينين» وعلق على ذلك الزمخشري بقوله في ص ٣٨ في نفس الجزء: الشكلة: كهيئة الحمرة في بياض العين، وأما الشهلة فحمرة في سوادها، والشجرة في قوله أشجر العينين كالشكلة معنى. (٢) ضليع الفم: قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث ٩٦:٣ في صفته ﵇ «ضليع الفم: أي عظيمه، وقيل واسعه، والعرب تمدح عظم الفم وتذم صغره، والضليع: العظيم الخلق الشديد». (٣) منهوس العقب: قال ابن الأثير في النهاية ١٣٦:٥ في صفته ﷺ «كان منهوس الكعبين» أي لحمهما قليل، والنهس: أخذ اللحم بأطراف الأسنان، وروي «منهوس العقبين» بالسين غير المعجمة، أي قليل لحمهما، ويروى أيضا منهوش القدمين بالشين المعجمة، والنهش: أخذ اللحم بالأسنان جميعها، وجاء في تاج العروس ٢٦٥:٤، ٣٧٣:٧. في صفته ﵇: «كان رسول الله ﷺ ضليع الفم، أشكل العين، منهوس العقبين» ويروى منهوس الكعبين وكذا القدمين». وانظر البداية والنهاية ٢٢:٦ قال الحافظ ابن كثير: جاء في صحيح مسلم عن جابر ابن سمرة كان ﷺ ضليع الفم أشكل العينين منهوس العقب، وفسره بأنه عظيم الفم، طويل شق العينين، قليل لحم العقب. وهذا أنسب وأحسن في حق الرجال. وانظر أيضا شرح المواهب للزرقاني ٦٤:٤. (٤) ما بين الحاصرتين عن البداية والنهاية ١٧:٦.