والأزهر: الأبيض المستنير، والزهر والزهرة: البياض النيّر، وهو أحسن الألوان. (٢) الأمهق: في النهاية في غريب الحديث ٣٧٤:٤ هو الكريه البياض كلون الجص. وفي الفائق في غريب الحديث ٣٨:٣ الأمهق: هو اليقق الذي لا يخالطه شيء من الحمرة. وانظر الحديث بمعناه في هذه المصادر. (٣) ورد في شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد ٤٣٨:٢ روى البغوي عن أنس ﵁ قال كان رسول الله ﷺ أسمر اللون، فقال الحافظ ابن الجوزي هذا حديث لا يصح وهو يخالف الأحاديث كلها، وحمله بعض العلماء على أن المراد بالسمرة هنا الحمرة، ومن ثم جاء في رواية «كان بياضه إلى سمرة؛ لأن العرب تطلق على من كان كذلك - أي بياضه إلى حمرة - أسمر وجاء في لسان العرب ٤٢:٦: أن السمرة منزلة بين البياض والسواد، ويكون في ألوان الناس، وما جاء في صفته ﷺ «كان أسمر اللون» وفي رواية «أبيض مشربا بحمرة» قال ابن الأثير وجه الجمع بينهما: أن ما يبرز إلى الشمس كان أسمر اللون وما تواريه الثياب وتستره فهو أبيض. (٤) في الأصل «ولم أشم مسكة ولا عنبرة أطيب ريحا من رسول الله ﷺ والمثبت عن البداية والنهاية ٢٣:٦ وانظر الحديث بمعناه في طبقات ابن سعد ١٢٧:١.» (٥) في الأصل «ولم أشم مسكة ولا عنبرة أطيب ريحا من رسول الله ﷺ والمثبت عن البداية والنهاية ٢٣:٦ وانظر الحديث بمعناه في طبقات ابن سعد ١٢٧:١.»