للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حدثنا حسين بن عبد الأوّل قال، حدثنا يحيى بن آدم قال، حدثنا مالك بن مغول قال، حدثنا سيّار أبو الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، عن أبيه قال:

لما أسلم أهل قباء نزلت: ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ فقال رسول الله : يا أهل قباء، ما هذا الثّناء الذي أثناه الله عليكم؟ قالوا: يا رسول الله، نجد في التوراة مكتوبا علينا الاستنجاء بالماء (١).

حدثنا القعنبيّ قال، حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر عن أبيه قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ كانوا يستنجون بالماء (٢).

حدثنا فليح بن محمد اليماني قال، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر عن أبيه: أن هذه الآية نزلت في أهل قباء.

حدثنا معاوية بن عمرو قال، حدثنا زهير؛ يعني ابن معاوية، عن عاصم الأحول، عن رجل من الأنصار في هذه الآية ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ قال: فسأل رسول الله أهل قباء عن طهورهم، وكأنهم كانوا يستحيون أن يحدثوه، فقالوا: طهورنا طهور النّاس. فقال: إنّ لكم طهورا. فقالوا: إنّ


(١) ورد بسنده ومتنه في تفسير الطبري ٢٠:١١، وورد بمعناه في مجمع الزوائد ٢١٢:١، ٢١٣، وكذا تفسير الطبري ٢١:١١ من حديث محمد بن عبد الله بن سلام عن أبيه.
(٢) ورد في تفسير الطبري ٢٠:١١ من حديث ابن أبي ليلى عن عامر مع تقديم وتأخير في لفظه.