(٢) في الأصل «النيروزين الديلمي فقتلوه» وما أثبتناه من تاريخ الطبري ١٨٦٧:٤ ط. بيروت، ٣١٠:٦ من البداية والنهاية، ١٨٦:٤ من أسد الغابة، ٢٠٤:٣ من الإصابة، وفيهم: عن ابن عمر قال: أتى الخبر النبي ﷺ من السماء الليلة التي قتل فيها العنسي يبشرنا: فقال: قتل العنسي البارحة؛ قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين، قيل: من؟ قال: فيروز فاز. وفيروز هو فيروز الديلمي، ويقال ابن الديلمي، يكنى أبا الضاحك، وقيل: أبا عبد الله. وقيل أبا عبد الرحمن، يماني كناني من أبناء الأساورة، من فارس الذين كان كسرى بعثهم إلى قتال الحبشة. قال ابن منده: هو ابن أخت النجاشي، قال النعمان بن الزبير عن أبي صالح الأحمى عن مر المؤدب قال: خرجت مع فيروز إلى عمر فقال: هذا فيروز قاتل الكذاب، قال ابن سعد وأبو حاتم وغيرهما: مات في خلافة عثمان، وقيل في خلافة معاوية باليمن سنة ثلاث وخمسين. وقيل: إن فيروز الديلمي وقيس بن المكشوح وداذويه قد دخلوا عليه فقتلوه. وقيل كان بين خروج الأسود العنسي بكهف خبار إلى أن قتل نحو أربعة أشهر، وقيل كان قبل ذلك مستترا، وقيل بين أول أمره وآخره ثلاثة أشهر (الإصابة ٢٠٤:٣، أسد الغابة ١٢٩:٢، ٢٢٧:٤، مسند ابن حنبل ١١٥:٤ تحقيق شاكر، والاستيعاب ١٩٩:٣).