(٢) في تفسير ابن كثير ٤٩٦:٢، والسيرة الحلبية ٢٧٩:٢ «قال عبد الله بن جحش: إن القوم قد ذعروا منكم فاحلقوا رأس رجل منكم وليتعرض لهم، فحلقوا رأس عكاشة، ثم أشرف عليهم فقالوا: قوم عمّار لا بأس عليكم فأمنوهم. وهو عكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كثير بن غنم بن دوران ابن أسد بن خزيمة الأسدي، حليف بني عبد شمس، يكنى أبا محصن، كان من سادات الصحابة وفضلائهم، هاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأبلى فيها بلاء حسنا، وانكسر في يده السيف فأعطاه الرسول عرجونا فعاد في يده سيفا يومئذ شديد المتن أبيض الحديدة، فقاتل به حتى فتح الله ﷿ على رسوله، ثم لم يزل عنده يشهد به المشاهد مع رسول الله ﷺ حتى قتل في الردة وهو عنده، وكان ذلك السيف يسمى العون. (أسد الغابة ٣:٤).