للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وكان الذي رميت به ابن السوداء، وقال: فقال له ابن شداد بن الهاد (١): أهي المرأة التي قال لها رسول الله :

«لو كنت راجما بغير بيّنة رجمتها. قال: لا، تلك امرأة قد أعلنت السوء في الإسلام» (٢).

حدثنا عفان قال، حدثنا وهيب، عن أيوب، عن سعيد بن جبير قال: كنا إذا اختلفنا في شيء بالكوفة كتبته حتى أسأل عنه ابن عمر ، وكان فيما سألته عن الملاعنة فقال: فرق النبيّ بين أخوي بني العجلان، وقال: «الله يعلم أن أحد كما كاذب، فهل منكما تائب» ثلاث مرار - قال أيوب:

فحدثت به عمرو بن دينار فقال في المدينة شيء لا أراك تحدثنيه، قال: يا رسول الله ما لي؟ قال «لا مال لك إن كنت صادقا فقد دخلت بها، وإن كنت كاذبا فهو أبعد لك».

حدثنا ابن أبي شيبة قال، حدثنا عبدة بن سليمان، عن الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: بينما نحن في المسجد ليلة الجمعة إذ قال رجل: لو أن رجلا وجد مع امرأته


(١) هو عبد الله بن شداد بن الهاد واسمه أسامة الليثي أبو الوليد المدني، عن أبيه وعمر وعلى ومعاذ، وعنه محمد بن كعب والحكم بن عتيبة. وثقه النسائي وابن سعد.
قال الواقدي: طرج مع القراء أيام عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الحجاج، قيل إنه غرق بدجيل سنة إحدى وثمانين، وقال العجلى: هلك عبد الرحمن بن أبي ليلى وابن شداد في الجماجم، اقتحم بهما فرساهما الماء فذهبا، وقال الثوري: فقد في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. (الخلاصة للخزرجي والحاشية ١٠، ١١ ص ١٧٠).
(٢) ما بين الحاصرتين سقط في الأصل والإثبات عن مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٥:١ .. وبمعناه أيضا في نيل الأوطار ٧٢:٧، قال ابن عباس لا تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء» وكذا بمعناه في صحيح الترمذي ١٨٥:٥ ط. المصرية بالأزهر.