غرثى: جائعة. الغوافل: جمع غافلة ويعني بها الغافلة القلب عن الشر كما قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ» ٢٣:٢٤. جعلهن غافلات لأن الذين يرمون به من الشر لم يهممن به قط، وهذا أبلغ ما يكون من الوصف بالعفاف ويريد بقوله «وتصبح غرثى من لحوم الغوافل» خميصة البطن من لحوم الناس، أي أنها لا ترتع في أعراض الناس ولا تغتابهم. (١) روي هذا البيت في ديوان حسان بن ثابت. ط. الهيئة. فإن كنت أهجوكم كما قد زعمتم … فلا رفعت صوتي إليّ أناملي وما ورد في ابن هشام ٣٠٦:٢ والأغاني ١٦٢:٤ موافق للأصل. وأما الاستيعاب ١٣٠:١، ٧٦٦:٢: فإن كان ما قد قيل عني قلته .. وفي التاريخ الكبير للذهبي ٢٤٨:١ ط. مركز تحقيق التراث بالهيئة: فإن كنت أهجوكم كما بلغوكم … فلا رفعت سوطي إليّ أناملي (٢) روي هذا البيت في ديوان حسان بن ثابت تحقيق د. سيد حنفي: وكيف وودّي ما حييت ونصرتي … لآل نبي الله زين المحافل وما في ابن هشام والاستيعاب موافق للأصل، أما الأغاني ١٦٢:٤: وكيف وودي من قديم ونصرتي .. (٣) روي هذا البيت في ديوان حسان: فإن الذي قد قيل ليس بلائط … بك الدهر بل سعي امرئ بك ما حل وفي التاريخ الكبير للذهبي ٢٤٨:١. وإن الذي قد قيل ليس بلائط … بك الدهر بل قيل امرئ متحايل وفي الاستيعاب ٧٧٦:٢. وإن الذي قد قيل ليس بلائط … بها الدهر بل قول امرئ متماحل وديوان حسان ص ٢٥٨ ط. السعادة. فإن الذي قد قيل ليس بلائط … بها الدهر بل قول امرئ لي ما حل لائط: لاصق، والماحل: الماشي بالنميمة.