للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فأقدم عليّ أو لي:

فإن كنت مأكولا فكن خير آكل … وإلاّ فأدركني ولمّا أمزّق

قال والشعر للممزق الفيدي (١).

* حدثنا ابن أبي الوزير قال، حدثنا سفيان، عن عمرو ابن دينار، عن محمد بن جبير قال: أرسل عثمان إلى عليّ: إنّ ابن عمك مقتول، وإنك مسلوب.

* حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن محمد بن الحنفية، عن أبيه قال: لو سيّرني عثمان إلى صرار (٢) لسمعته وأطعت الأمر.

* حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا محمد بن معن الغفاري قال، حدثني محمد بن عبد الله بن جبير مولى علي، عن أبيه،


=خليلي مرا بي على أم جندب … لنقضي حاجات الفؤاد المعذب
العقد الثمين ص ١١٦، ١١٧ ط أوربا - والعقد الفريد ٣١٠:٤ - الامامة، والسياسة ص ٥٦.
(١) الممزق الفيدي هو شأس بن نهار بن أسود بن جزيل بن حيي بن عساس بن حيي بن عوف بن أسود بن عذرة بن منبه بن عبد القيس وسمي الممزق لقوله هذا البيت ولقد قاله لعمرو بن هند والخبر في العقد الفريد ٣٨٠:٤ والإمامة والسياسة ٥٦ وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ٢٩٩ والشعر والشعراء ٨٩ ومنتخب كنز العمال ٢٥:٥ وصبح الأعشى ٣٨٩:٦.
(٢) صرار: موضع على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق وقيل ماء قرب المدينة محتفر جاهلي على سمت العراق وقيل: أطم لبني عبد الأشهل له ذكر كثير في أيام العرب وأشعارها وقيل بئر قديمة على ثلاثة أميال من المدينة. (ياقوت معجم البلدان).