للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وربيته، ثم هو يؤلب الناس عليّ، اللهم إنه لم يشكر بلائي فأجرني منه.

* حدثنا علي بن محمد، عن الماجشون، عن الزهري قال:

قال عثمان : ألا تعجبون لابن أبي حذيفة؛ ضممت الرجل لرحمه، فكنت أجسّ بطنه من الليل أنظر أجائع هو أم شبعان، ثم هو يسعى في خلعي وسفك دمي!! اللهم فاجزه جزاء من كفر النعمة وفجر.

* حدثنا صلت بن مسعود قال، حدثنا أحمد بن شبويه، عن سليمان بن صالح، عن عبد الله بن المبارك، عن حرملة بن عبد العزيز، عن أبيه قال: كان محمد بن أبي حذيفة يخطب، وكان أقرأ الناس للقرآن فقال عقبة بن عامر: صدق الله ورسوله؛ سمعت رسول الله يقول: يقرأ القرآن قوم لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرّميّة.

قال: لئن كنت سمعت هذا من رسول الله تزعم إنك (١) ..... لكذوب، إنك ما علمت لمتّهم (٢).

* حدثنا أحمد بن عيسى قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، أخبرني ابن لهيعة، عن ابن حبيبة، عن ربيعة بن لقيط قال، حدثني سلمة بن مخرمة قال: لمّا انتزى ابن أبي حذيفة بمصر فخلع


(١) كذا بالأصل مع بياض بمقدار كلمة بعد «إنك» ولعل العبارة «لئن كنت سمعت هذا من رسول الله كما تزعم؛ إنك لكذوب».
(٢) مسند أحمد ١٤٥:٤ - ومنتخب كنز العمال ٤٢٧:٥ - سبل الهدى والرشاد ٢ لوحة ٥٤٩ - وسيرة ابن هشام ٩٣٣:٤ والسيرة النبوية لابن كثير ٦٨٧:٣.