للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ممّن بايع تحت الشجرة - فقال: هلمّ إلى ما ندعوك إليه. قال:

وما هو؟ قال: نحملك على شارف (١) جرباء ونلحقك بجبل الدخان.

لست هناك لا أمّ لك. وتناول جهجاه عصا كانت في يد عثمان ، وهي عصا رسول الله فكسرها على ركبته، ودخل عثمان داره، وصلّى بالناس يوم الجمعة سهل بن حنيف (٢)، ووقعت في رجل جهجاه الأكلة (٣).

* حدثنا عفان قال، حدثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار: أن جهجاها دخل على عثمان ، فانتزع عصا النبي التي كان يتخصّر بها فكسرها على ركبته، فأخذته في ركبته الأكلة (٤).

* حدثنا محمد بن سنان قال، حدثنا أبو عوانة قال، قال حصين: قلت لعمرو بن جأوان: لم اعتزل الأحنف؟ قال، قال الأحنف: انطلقنا حجّاجا فمررنا بالمدينة، فبينما نحن بمنزلنا إذ جاءنا آت فقال: إن الناس قد فزعوا إلى المسجد. فانطلقت أنا وصاحبي، فإذا الناس مجتمعون على نفر وسط المسجد، فتخلّلتههم


(١) الشارف من النوق هي المسنة الهرمة.
(٢) مر في حديث سابق أنه «أبو أمامة» وهو أبو أمامة بن سهل بن حنيف بن وهب الأنصاري من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس اسمه أسعد سماه رسول الله باسم جده أبي أمامة أسعد بن زارة أبي أمه وكناه بكنيته ودعا له وبرك عليه توفي سنة مائة وهو ابن نيف وتسعين سنة (الاستيعاب ٦٣٨:٤).
(٣) أنساب الأشراف ٤٧:٥ - نهاية الأرب ٤٦٦:١٩.
(٤) مسند أحمد بن حنبل ٧٠:١ - وأنساب الأشراف ٤:٥ - ومنتخب كنز العمال ١٣:٥.