فلما تبيَّن أصواتنا … بَكَيْنَ وفديننا بالأبينا (٢) في (ج) و (ل): "﵇". (٣) كذا وقع لفظ الحديث. وكأن المصنف ﵀ كتبه من حفظه، وقد كرره بهذا اللفظ في مواضع شتى من "تفسيره"؛ في "سورة المائدة" (٣/ ١٢١)؛ وفي "الأنعام" (٣/ ٣٧٣، ٣٧٨)؛ وفي "يونس" (٤/ ٢١٩)؛ وفي "الأنبياء" (٥/ ٣٦٦)؛ وفي "الشورى" (٧/ ١٨٣). والغريب أنه قال في "تفسير المائدة": "ثبت في "صحيح البخاري … " ثم ذكر الحديث باللفظ الذي أثبته في هذه المواضع، ولا أصل له بهذا اللفظ في "صحيح البخاري". (٤) أخرجه ابن أبي حاتم (١٢٩٧). وأشار إلى الأثرين الآخرين، ولم أقف عليهما. (٥) ساقط من (ز) و (ض). (٦) في (ن) و (ى): "ولهذا". (٧) هذا جزء من حديث طويل أخرجه مسلم (٢٦٩٩/ ٣٨) من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا. (٨) أخرجه ابن جرير (٢٠٩٠)؛ وابن أبي حاتم (١٣٠٠) من طريقين عن ابن إسحاق به. [وسنده حسن]. (٩) ساقط من (ك)؛ وفي (ج) و (ك) و (ى): "تهتدى" بإثبات الياء.