للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

واختلف القراء في اثنتي عشرة ياءً:

«إني آنست نارًا لعلّي آتِيكُمْ» «إنَّنِي أَنَا الله» «إنَي أَنا ربُّك» «لِذِكْرِي» «وَلِيَ فيها» «ويسر لي أمري» «أخَي أشدد» «على عيني» «لِنَفْسِي اذهَبْ» «في ذِكْرِىَ اذْهَبَا «بِرَأْسِيَ» «حَشَرْتَنِيَ»

فتحهن نافع إلا اثنتين، قوله: «أخي أشدد»، «وليَ فيها».

وفتحهن أبو عمرو أيضا إلا واحدة «لِمَ حَشَرْتَنِيَ».

وأسكن ابن كثيرٍ خمسًا «وليَ فيها»، «ويسّر لي أمريَ» «لذكرى إنّ السّاعة» «على عيني» «ولا برأسيَ إنّي».

وفتح عاصمٌ في رواية حفص «وَلِيَ فِيْهَا» والباقون يسكنون كلَّ ذلك.

قَالَ ابنُ مُجاهد، حُذِفَ من هذه السُّورة ياءان «ألا تَتَّبِعَنِ» وقد ذكرته و «بالواد المُقَدَّسِ» الوصلُ والوقف و «الواد» بغير ياء؛ وذلك أن الياء لما سقطت لفظًا لسكونها وسكون اللام سقطت خطأ. فالمقدس، المُطَهّر. قيل في قوله: «الأرض المقدسة»:

فلسطين والأردن وقيل: دمشق (١).


(١) قال ابن الجزري في النشر ص/ ٣٣٦: (وفيها من ياءات الإضافة ثلاث عشرة) (إني آنست، إني أنا ربك، إنني أنا الله، لنفسي اذهب، في ذكري اذهبا) فتح الخمسة المدنيان وابن كثير وأبو عمرو (لعلي آتيكم) أسكنها الكوفيون ويعقوب، (ولي فيها) فتحها حفص والأزرق عن ورش، (لذكري إن، يسر لي أمري، على عيني، إذ تمشي، برأسي إني) فتح الأربعة المدنيان وأبو عمرو، و (أخي اشدد) فتحها ابن كثير وأبو عمرو ومقتضى أصل مذهب أبي جعفر فتحها لمن قطع الهمزة عنه ولكني لم أجده منصوصا (حشرتني أعمى) فتحها المدنيان وابن كثير.
«وفيها من الزوائد واحدة» (ألا تتبعن أفعصيت) أثبتها في الوصل دون الوقف نافع وأبو عمرو وأثبتها في الحالين ابن كثير وأبو جعفر ويعقوب إلا أن أبا جعفر فتحها وصلا وقد وهم ابن مجاهد في كتابه قراءة نافع حيث ذكر ذلك عن الحلواني عن قالون وهم في جامعه حيث جعلها ثابتة لابن كثير في الوصل دون الوقف، نبه على ذلك الحافظ‍ أبو عمرو الداني».

<<  <   >  >>