للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

دخل الجنة». قلنا أنت سمعت هذا من رسول الله ؟ فادخل إصبعيه في أذنيه ثم قال: أنا سمعت هذا منه غير مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث، ولا أربع. لم يورد له ابن عساكر سوى هذا الحديث. وقد روى له النسائي في اليوم والليلة آخر، وأخرج له ابن ماجة ثالثا.

ومنهم أبو صفية مولى النبي . قال أبو القاسم البغوي ثنا احمد بن المقدام ثنا معتمر ثنا أبو كعب عن جده بقية عن أبى صفية مولى النبي أنه كان يوضع له نطع ويجاء بزبيل فيه حصى فيسبح به إلى نصف النهار، ثم يرفع فإذا صلّى الاولى سبح حتى يمسى.

ومنهم أبو ضميرة مولى النبي والد ضميرة المتقدم، وزوج أم ضميرة. وقد تقدم في ترجمة ابنه طرف من ذكرهم وخبرهم في كتابهم.

وقال محمد بن سعد في الطبقات: أنبأنا إسماعيل بن عبد الله بن أويس المدني حدثني حسين بن عبد الله بن أبى ضميرة أن الكتاب الّذي كتبه رسول الله لأبى ضميرة: بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب من محمد رسول الله لأبى ضميرة وأهل بيته، إنهم كانوا أهل بيت من العرب، وكانوا ممن أفاء الله على رسوله فأعتقهم. ثم خير أبا ضميرة إن أحب أن يلحق بقومه فقد أذن له، وإن أحب أن يمكث مع رسول الله فيكونوا من أهل بيته، فاختار الله ورسوله ودخل في الإسلام، فلا يعرض لهم أحد إلا بخير، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا، وكتب أبىّ بن كعب. قال إسماعيل بن أبى أويس: فهو مولى رسول الله ، وهو أحد حمير. وخرج قوم منهم في سفر ومعهم هذا الكتاب فعرض لهم اللصوص، فأخذوا ما معهم فاخرجوا هذا الكتاب اليهم فاعلموهم بما فيه، فقرءوه فردوا عليهم ما أخذوا منهم ولم يعرضوا لهم. قال ووفد حسين بن عبد الله بن أبى ضميرة إلى المهدي أمير المؤمنين وجاء معه بكتابهم هذا، فأخذه المهدي فوضعه على بصره، وأعطى حسينا ثلاثمائة دينار.

ومنهم أبو عبيد مولاه .

قال الإمام احمد حدثنا عفان ثنا أبان العطار ثنا قتادة عن شهر بن حوشب عن أبى عبيد أنه طبخ لرسول الله قدرا فيها لحم، فقال رسول الله : «ناولني ذراعها» فناولته فقال: «ناولني ذراعها» فناولته فقال ناولني ذراعها» فقلت يا نبي الله كم للشاة من ذراع؟ قال: «والّذي نفسي بيده لو سكت لأعطيتني ذراعها ما دعوت به» ورواه الترمذي في الشمائل عن بندار عن مسلّم بن إبراهيم عن ابان بن يزيد العطار به.

ومنهم أبو عشيب، ومنهم من يقول أبو عسيب، والصحيح الأول، ومن الناس من فرق بينهما وقد تقدم أنه شهد الصلاة على النبي ، وحضر دفنه، وروى قصة المغيرة بن شعبة.

وقال الحارث بن أبى أسامة ثنا يزيد بن هارون ثنا مسلّم بن عبيد أبو نصيرة قال سمعت أبا عسيب مولى رسول الله قال إن النبي قال: «أتانى جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت

<<  <  ج: ص:  >  >>