نواجذه. ورواه أبو داود عن مسدد عن يحيى القطان والنسائي عن على بن حجر عن على بن مسهر كلاهما عن الأجلح بن عبد الله عن عامر الشعبي عن عبد الله بن الخليل وقال النسائي في رواية عبد الله بن أبى الخليل عن زيد بن أرقم. قال: كنت عند النبي ﷺ فجاء رجل من أهل اليمن فقال إن ثلاثة نفر أتوا عليا يختصمون في ولد وقعوا على امرأة في طهر واحد فذكر نحو ما تقدم.
وقال: فضحك النبي ﷺ. وقد روياه أعنى أبا داود والنسائي من حديث شعبة عن سلمة بن كهيل عن الشعبي عن أبى الخليل أو ابن الخليل (١) عن على قوله فأرسله ولم يرفعه. وقد رواه الامام احمد أيضا عن عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن الأجلح عن الشعبي عن عبد خير عن زيد بن أرقم فذكر نحو ما تقدم وأخرجه أبو داود والنسائي جميعا عن حنش بن أصرم وابن ماجة عن إسحاق ابن منصور كلاهما عن عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن صالح الهمدانيّ عن الشعبي عن عبد خير عن زيد بن أرقم به. قال شيخنا في الاطراف لعل عبد خير هذا هو عبد الله بن الخليل ولكن لم يضبط الراويّ اسمه قلت فعلى هذا يقوى الحديث وإن كان غيره كان أجود لمتابعته له لكن الأجلح ابن عبد الله الكندي فيه كلام ما، وقد ذهب إلى القول بالقرعة في الأنساب الامام احمد وهو من أفراده.
وقال الامام احمد ثنا أبو سعيد ثنا إسرائيل ثنا سماك عن حنش عن على قال: بعثني رسول الله إلى اليمن فانتهينا إلى قوم قد بنوا زبية للأسد فبينما هم كذلك يتدافعون إذ سقط رجل فتعلق بآخر ثم تعلق آخر بآخر حتى صاروا فيها أربعة فجرحهم الأسد، فانتدب له رجل بحربة فقتله وماتوا من جراحتهم كلهم. فقام أولياء الأول الى أولياء الآخر فاخرجوا السلاح ليقتتلوا فأتاهم على على تعبية ذلك فقال تريدون أن تقاتلوا ورسول الله ﷺ حىّ انى أقضى بينكم قضاء ان رضيتم فهو القضاء والا أحجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبي ﷺ فيكون هو الّذي يقضى بينكم فمن عدا بعد ذلك فلا حق له، أجمعوا من قبائل الذين حضروا البئر ربع الدية وثلث الدية ونصف الدية والدية كاملة فللأول الربع لانه هلك والثاني ثلث الدية والثالث نصف الدية والرابع الدية، فأبوا أن يرضوا فاتوا النبي ﷺ وهو عند مقام إبراهيم فقصوا عليه القصة. فقال: أنا أحكم بينكم، فقال رجل من القوم يا رسول الله ان عليّا قضى علينا فقصوا عليه القصة فأجازه رسول الله ﷺ ثم رواه الامام احمد أيضا عن وكيع عن حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن حنش عن على فذكره.
(١) في الخلاصة: أبو الخليل عن على هو عبد الله بن الخليل.