(٢) كذا في الأصل! وهو وهم! ولعله سبق نظر من الناسخ أو المؤلِّف فأخذه من الذي بعده! وعند ابن الصلاح "فكان عمره اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يومًا" ولذا سلكه ابن الجوزي في "أعمار الأعيان" (ص ٤١) ضمن (عَقد الستين وما زاد). وذكر أنه توفِّي اين اثنتين وستين، وعلى هذا كتب التراجم، انظر منها -عدا السابق- "طبقات الشافعية" (٤/ ٦٥)، "وفيات الأعيان" (٤/ ١٨٨). (٣) انظر: "تهذيب الأسماء واللغات" (٢/ ٩٢)، "مستفاد الرحلة والاغتراب" (٥٦)، "الوفيات" (١٨٥) لابن قنفذ، "وفيات الأعيان" (٥/ ١٩٥)، كتابي "الإمام مسلم ومنهجه في الصحيح" (١/ ٢٥ - ٢٦). (٤) نص على هذا (أبو عبد الله بن الأخرم) (ت ٣٤٤ هـ) أسند ذلك عن الحاكم في كتاب "المزَكين لرواة الأخبار"، ونقله ابن الصلاح في "صيانة صحيح مسلم" (٦٤) وهو الذي صححه جماعة. انظر كتابي "الإمام مسلم ومنهجه في الصحيح" (١/ ١٧ - ١٨). وقيل: في سنة سبع وخمسين، وجزم الذهبي في "العبر" (٢/ ٢٣) بأنه عاش ستين سنة، انظر: "التقييد والايضاح" (٤٣٨)، "المقنع" (٢/ ٦٥٣). (٥) انظر مطلع "الإيجاز شرح سنن أبي داود" للنووي نشر الدار الأثرية، عمان.