(١) حدَّث بعض الرواة بعد ذهاب أصولهم، أو احتراقها، فردَّت رواياتهم إلَّا من تميّزت رواياته، فعرف من روى عنه قبل ذهاب هذه الأصول، كابن لهيعة، ورواية العبادلة عنه، وزيد عليهم جماعة، وليس هذا محل تحرير ذلك. (٢) ترى نحوه عند ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٦٦) والخطيب في "الكفاية" (٢٢٩) والسخاوي في "فتح المغيث" (٢/ ٢٧٤ - ط المنهاج)، ونقله عن المذكورين. (٣) مقدمة ابن الصلاح (ص ١٢٠). (٤) نقله السخاوي "فتح المغيث" (٢/ ٢٧٤ - ط المنهاج) عن التاج التبريزي قوله هنا "لأن المعاند كالمستخفّ" وعنده: " … جهله إنكاره الحق"، وزاد: "وكأن هذا فيمن يكون نفسه جاهلًا، مع اعتقاده علم من أخبره". قال أبو عبيدة: ثم وجدتُ السخاوي نقله عن الزركشي في "النكت على =