للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية: {إِنّا أَحْلَلْنا..}. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها. {اللاّتِي:} اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة أزواجك. {آتَيْتَ:} فعل، وفاعل. {أُجُورَهُنَّ:} مفعول به، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والنون حرف دال على جماعة الإناث، وجملة: {آتَيْتَ..}. إلخ صلة الموصول، لا محل لها. {وَما:} الواو: حرف عطف. (ما): اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على {أَزْواجَكَ}. {مَلَكَتْ:} فعل ماض، والتاء للتأنيث لا محل لها.

{يَمِينُكَ:} فاعل، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: والتي ملكتها يمينك. {مِمّا:} جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب المحذوف، و (من): بيان لما أبهم في (ما)، والجملة الفعلية بعدها صلتها، والعائد محذوف، التقدير: من الذي أفاءه الله عليك.

{وَبَناتِ:} الواو: حرف عطف. (بنات): معطوف على أزواجك منصوب مثله، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم، و (بنات) مضاف، و {عَمِّكَ} مضاف إليه، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. {وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ} كل هذا معطوف على ما قبله، وإعرابه مثله. {اللاّتِي:} اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة: {خالاتِكَ}.

{هاجَرْنَ:} فعل ماض مبني على السكون، والنون فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. {مَعَكَ:} ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، والكاف في محل جر بالإضافة. {وَامْرَأَتَ:} معطوف على {أَزْواجَكَ} أيضا. {مُؤْمِنَةً:} صفة: (امرأة). هذا؛ وقيل: إن (امرأة) مفعول به لفعل محذوف، التقدير: ونحل لك امرأة لأن الكلام بمعنى المستقبل بخلاف الأول.

{إِنْ وَهَبَتْ..}. إلخ: توالى شرطان، ولم يذكر جواب لأحدهما، ومثلها الآية رقم [٣٤] من سورة (هود) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام، وهي {وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ..}. إلخ وخذ ما قاله أبو البقاء-رحمه الله تعالى-: حكم الشرط إذا دخل على الشرط أن يكون الشرط الثاني والجواب جوابا للشرط الأول، كقولك: إن أتيتني، إن كلّمتني أكرمتك.

فقولك: إن كلمتني أكرمتك جواب إن أتيتني، وإذا كان كذلك صار الشرط الأول في الذكر مؤخرا في المعنى، حتى لو أتاه، ثم كلمه لم يجب الإكرام، ولكن إن كلمه ثم أتاه؛ وجب إكرامه، وعلة ذلك: أن الجواب صار معوقا للشرط الثاني، وقد جاء في القرآن منه قوله تعالى:

{إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها..}. إلخ.

وأضيف ما قاله سليمان الجمل-رحمه الله تعالى-: وإن زاد على شرطين «أي: حكمه حكم الشرطين» وعلى هذا يترتب الحكم، مثاله: أن يقول لعبده: إن كلمت زيدا، إن دخلت الدار، إن أكلت الخبز، فأنت حرّ، فجواب الثالث: «أنت حرّ» والثالث، وجوابه جواب للثاني،

<<  <  ج: ص:  >  >>