وأخرجه مسلم (٢٧٦٩): (٥٥) عن سلمة بن شبيب، عن الحسن بن أَعْيَن، بهذا الإسناد، مطوَّلًا. وأخرجه أيضًا (٢٧٦٩): (٥٤) من طريق ابن أخي الزُّهري، عن عمِّه الزُّهْري، به. قال الدارقطنيّ فيما نقله عنه النووي في "شرح مسلم" ١٧/ ٩٩: الصواب رواية من قال: عَبْد الله، مكبَّرًا. اهـ. وقد أخرجه أحمد (١٥٧٨٩) من طريق ابن أخي الزُّهْريّ، وفيه: عبد الله بن كعب، مكبَّر. وأخرج أحمد (١٥٧٧٥)، والبخاري (٣٠٨٨)، ومسلم (٧١٦)، وأبو داود (٢٧٨١) من طريق ابن جُريج، عن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن كعب، عن أبيه عَبْد الله وعمِّه عُبَيْد الله، عن كعب، بطرف آخر منه، أنه ﷺ كان إذا قدم من سفر ضُحًى دخل المسجد، فصلى ركعتين قبل أن يجلس. وسلف هذا الحرف برقم (٧٣١) من طريق عبد الرَّحمن بن كعب بن مالك، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبيه كعب، وتنظر طرقه ثمة. (٢) قوله: بصري، من (ر) و (م) و (هـ). (٣) في (ر) و (م) وهامش (هـ): رسول رسول الله (يعني بدل قوله: رسولٌ من النبيّ). (٤) إسناده صحيح، معمر: هو ابنُ راشد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٥٩٠). وأخرجه أحمد (٢٧١٧٥)، والترمذي، (٣١٠٢)، وابن حبان (٣٣٧٠) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، بهذا الإسناد، مطولًا إلا الترمذي فلم يسُقه بتمامه، وليس فيه ذكر اعتزاله امرأته. =