(٢) في (ف) : «سلمة» . (٣) القائل: «فذاكرت» هو أحمد بن سلمة. (٤) في (أ) و (ت) و (ش) : «شعيب والليث» . (٥) هو: ابن سعد. (٦) هو: أحمد بن سلمة. (٧) لم نقف على روايته هذه، لكن تابعه عبد الله بن صالح كاتب الليث؛ فرواه عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ الزهري، مرسلاً؛ أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١١٤) . (٨) قوله: «عليكم» سقط من (ف) . (٩) قال الترمذي في الموضع السابق من "العلل الكبير": «سألت محمدًا [يعني البخاري] عن هذا الحديث؟ فَقَالَ: إِنَّمَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ اللَّيْثِ بْن سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ النبيِّ (ص) ، وإنما ذَكر فيه: " عن أنس " رُويمُ بن يزيد هذا. قلت له: فإنهم ذكروا عن محمد بن أسلم أنه روى هذا الحديث عن قبيصة، عَنِ اللَّيْثِ بْن سَعْدٍ، عَنْ عُقيل، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ؟ فلم يعرفه محمد، وجعل يتعجب من هذا!» . وقال البزار في الموضع السابق: «لا نعلم أحدًا رواه عن الليث هكذا إلا رويم، وكان ثقة، وروي عن الزهري مرسلاً» . وروى الخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/٤٢٩) عن الدارقطني قوله في هذا الحديث: «رواه رويم بن يزيد المقرئ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ الزهري، عن أنس، وتابعه مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ قُبَيْصَةَ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عُقيل، عَنِ الزهري. والمحفوظ: عن ليث، عن عُقيل، عن الزهري، مرسل» .