بُعْدٍ لكِنْ لَمْ يتفهَّمْهُ، (وَاسْتَنْصَتَ النَّاسَ) أيْ: طلَبَ المستَمْلِي الإنْصَاتَ، وهُوَ السُّكوتُ معَ الاسْتِماعِ منَ الحاضِرِينَ (إِذَا تَكَلَّمُوا) وقْتَ الإمْلاءِ.
٥٦٣ - وَبَعْدَهُ بَسْمَلَ ثُمَّ يَحْمَدُ … مُصَلِّيًا وَبَعْدَ ذَاكَ يُورِدُ
٥٦٤ - مَا قُلْتَ أَوْ مَنْ قُلْتَ مَعْ دُعَائِهِ … لَهُ وَقَالَ الشَّيْخُ فِي انْتِهَائِهِ
٥٦٥ - «حَدَّثَنَا» وَيُورِدُ الإِسْنَادَا … مُتَرْجِمًا شُيُوخَهُ الأَفْرَادَا
[٥٦٣] (وَبَعْدَهُ) أيْ: بعْدَ اسْتِنْصَاتِهِمْ (بَسْمَلَ) أيْ: قالَ المُسْتَمْلِي: بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرحيمِ (ثُمَّ) بعْدَ البسمَلَةِ (يَحْمَدُ) اللهَ تعَالى (مُصَلِّيًا) عَلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- (وَبَعْدَ ذَاكَ) كلِّهِ (يُورِدُ) المستَمْلِي.
[٥٦٤] (مَا قُلْتَ) أيْ: أيَّ شيْءٍ ذكرْتَ منَ الأحادِيثِ (أَوْ مَنْ قُلْتَ) أيْ: أيَّ شخْصٍ ذكرْتَ منَ الشيوخِ (مَعْ) بسكونِ العَيْنِ (دُعَائِهِ لَهُ) أيْ: دُعَاءِ المستَمْلِي للممْلِي رافعًا لصوْتِهِ قائلًا: رَحِمَكَ اللهُ، أوْ أصلحكَ اللهُ (وَقَالَ الشَّيْخُ) المُمْلِي (فِي انْتِهَائِهِ) أيِ: انتهاءِ المستمْلِي ممَّا يقولُهُ.
[٥٦٥] («حَدَّثَنَا») شيخُنَا العلَّامَةُ المتقِنُ فلانُ ابنُ فلانٍ (وَيُورِدُ الإِسْنَادَا) بألِفِ الإطلاقِ، أيْ: يذكُرُ الإسنادَ بتمامِهِ (مُتَرْجِمًا شُيُوخَهُ) بضمِّ الشينِ، أيْ: مبيِّنًا أحوالَهُمْ وصفاتِهِم (الأَفْرَادَا) بألِفِ الإطلاقِ، أيْ: مترجمًا أفرادَ شيوخِهِ بأنْ يترجِمَ لكلِّ شيخٍ بترجمَةٍ مستقِلَّةٍ ليتميَّزَ تمامَ تَمَيُّزٍ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute