٣٤٨ - وَغَالِبًا يَحْصُلُ إِنْ خَمْسٌ غَبَرْ … فَحَدُّهُ الْجُلُّ بِهَا ثُمَّ اسْتَقَرّْ
٣٤٩ - وَكَتْبُهُ وَضَبْطُهُ حَيْثُ اسْتَعَدّْ … [وَإِنْ يُقَدِّمْ قَبْلَهُ الْفِقْهَ أَسَدّْ]
[٣٤٨] (وَغَالِبًا) أي: في غالبِ الأحوالِ، (يَحْصُلُ) ما ذُكِرَ من التَّمييزِ، (إِنْ) شرطيَّةٌ، (خَمْسٌ) من السِّنينَ (غَبَرْ) أي: مضَى، (فَحَدُّهُ) أي: من أجلِ أنَّ حصولَ التَّمييزِ غالبًا في الخمسِ حدُّه، أي: وَقَّتَ السَّماعَ (الْجُلُّ) بالضَّمِّ، أي: معظمُ أهلِ الحديثِ، (بِهَا) أي: الخمسِ، (ثُمَّ اسْتَقَرّ) عليهِ عملُ المتأخِّرينَ من أهلِ الحديثِ، فيكتُبونَ لابنِ خمسٍ فصاعِدًا: «سَمِعَ»، ولمَن لم يبلُغْها: «حَضَرَ».
[٣٤٩] (وَكَتْبُهُ) بفتحٍ فسكونٍ، أي: كتابةُ الصَّبيِّ للحديثِ، (وَضَبْطُهُ) أي: تحقيقُ الحديثِ، (حَيْثُ اسْتَعَدّ) أي: عندَ كونِ الصَّبيِّ مُستَعِدًّا، ومتأهِّلًا لذلكَ، فلا يتعيَّنُ بوقتٍ مخصوصٍ، (وَإِنْ يُقَدِّمْ) الطَّالبُ (قَبْلَهُ) أي: قبلَ اشتغالِهِ بالحديثِ، (الْفِقْهَ) أي: طلبَهُ (أَسَدّ) أي: أصوَبُ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute