لبتلت دعوى مسلم متبهل … فقد يعلم الله السريرة والجهرا
على مالك أيام يفتيك مالك … ولم يبل عهدًا من مشيء ولا أمرا
ليس التي لو كنت خيرت بينها … وبين يدي لاخترت تب يدي بترا
عشية يفتيني ويزعم أن بي … عزاءًا على هجران رامة أو صبرا
فقد جار في اليوم المدينة مالك … وأجرى لقتلي وهو يلتمس ألأجرا
فرحت وقد أجزت مشورة مالك … نوافذ تحتل الجوانح والصدرا
فما أن أبالي بعدما صرمت محرمًا … بعاقبة لو جاب لي رامس قبرا
وأفنيت عبرات الدموع عليكم … وغادرت دمع العين منحدرًا بترا
قال عمر بن سليم: رأى مالك فتى يمشي مشية منكرة، فقام مالك، فجعل يمشي على جنبه يحكيه، فوقف الفتى.
فقال له مالك: مشيتي حسنة؟ قال لا.
قال فلم تمشيها أنت؟ قال لا أعود.
قال أبو عوف عبد الرحمان ابن مرزوق، وذكر لعبيد الله بن محمد قاضي طرسوس عن بكر المزني، أنه قال: أحق الناس بلطمة من أكل طعامًا لم يدع إليه.
وأحق الناس بلطمتين من قال له صاحب المنزل: أقعد هاهنا.
وأحق الناس ثلاث لطمات من قال لصاحب المنزل: ادع ربة البيت تأكل معنا.
فقال لي: عندي أعجب من هذا، وأطرف من هذا.
كان مالك يومًا جالسًا فأستأذن عليه صديق له، فأذن له، وكان لمالك بطيخة في ناحية، فرمى بمنديل عليها.
فدخل الرجل، فقال له مالك: ها هنا.
فأبى أن يقعد إلا على المنديل، فتفتحت تحته البطيخة.
فقال له مالك: يرحمك الله كنا أبصر بعوار منزلنا منك.
وسأله رجل عمن قال لآخر: يا حمار.
قال يجلد.
قال فإن قال