للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال أبو حاتم لا بأس به. وقال ابن القاسم لمالك يومًا: ما قدم أعلم بهذه البيوع من أهل مصر. فقال مالك: وأنى لهم

بذلك؟ فقال: من قبل عبد الرحيم. ذكر الرشديني عن عبد الرحيم قال: بعثني أبي في حاجة، فجاءه إنسان فسأله عن مسألة فأجاب فيها، فقال له الرجل: مد الله للأمة في عمرك. وسمعته يقول وهو لا يراني لنفسه: خالد مولى أبي الضبيع مد الله للأمة في عمرك ومن أنت لولا نعمة ربك، ومن أنت لولا ستر ربك وهو يبكي فلما أحس بي سكت. قال الرشديني: قال لي إدريس: لما مات عبد الرحيم عرف اليتم على ابن شريح. توفي سنة ثلاث وستين ومائة، قال العقدي وابن شعبان وابن الجزار وذلك بالإسكندرية وسنه ثلاث وخمسون سنة.

[سعد بن عبد الله بن سعد المعافري]

ابو عمرو. وقيل أبو محمد، وقيل أبو عثمان، من أقران عبد الرحيم من كبراء أصحاب مالك من المصريين. سمع منه ابن القاسم وأشهب وابن وهب وابن عبيد وابن بكير وغيرهم. قال الشيرازي: وبه تفقه ابن وهب وابن القاسم. قال ابن القاسم: ما خرجت إلى مالك إلا وأنا عالم بقوله. قال سحنون يريد أنه تعلم من عبد الرحيم وطليب وسعد وكانوا عنده أوثق أصحاب مالك. قال ابن بكير: هو ثقة. قال ابن حارث: كان فاضلًا مأمونًا، ووصى لابن القاسم مع ابن وهب بابنته. قال ابن شعبان: وهو الذي أعان ابن وهب على تآليفه. قال ابن حارث: كان معلم ابن القاسم في العبادة. قال سليمان بن داود المقري في كتابه: أخبرني فتح بن حماد،

<<  <  ج: ص:  >  >>