للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[باب في انتماء مالك وآله إلى تيم بن مرة من قريش وذكر نسب أمه]

قال أبو عمر بن عبد البر الحافظ: لا أعلم أن أحدًا أنكر أن مالكًا ومن ولده كانوا حلفاء لبني تيم بن مرة من قريش، ولا خلاف فيه إلا ما ذكر عن ابن إسحاق فإنه زعم أنه من مواليهم.

قال: وروى عن ابن شهاب أنه قال حدثني نافع ابن مالك التيمي، قال وهذا عندنا لا يصح عن ابن شهاب.

قال الإمام القاضي أبو الفضل ، قول ابن شهاب هذا في صحيح البخاري أول كتاب الصيام.

وتعرف الموالي في لسان العرب بمعنى الحليف والتناصر وغيرهما معروف فلعله ما أراد ابن شهاب، ولذلك قال عبد الملك بن صالح الهاشمي مالك من ذوي أصبح مولى لقريش.

وقال الزبير بن بكار عداده في بني تيم بن مرة.

وقد روى عن مالك أنه لما بلغه قول ابن شهاب هذا ليته لم يرو عنا شيئًا.

قال أبو سهيل عم مالك نحن قوم من ذي أصبح قدم جدنا المدينة فتزوج في التيميين فنسبنا إليهم ومثله قول ابن عمران التميمي القاضي الذي تقدم ما بيننا وبينه نسب إلا أن أمه مولاة لعمي عثمان بن عبيد الله.

وقال الربيع بن مالك أخو أبي سهل عن أبيه قال لي عبد الرحمان بن عثمان بن عبد الله التيمي ابن أخي طلحة ونحن بطريق مكة يا مالك هل لك إلى ما دعانا إليه غيرك فأبينا، أن يكون دمنا دمك وهدمنا هدمك ما بل بحر صوفه.

فأجبته إلى ذلك.

وقال عبد الله ابن مصعب قدم مالك ابن أبي عامر متظلمًا من بعض الولاة باليمن.

فمال إلى بعض بني تيم بن مرة فعاقده وصار معهم.

وقد روي أن مالك بن أبي عامر لم يجب عبد الرحمان بن عبد الله إلى الحلف الذي دعاه إليه، وقال

<<  <  ج: ص:  >  >>