للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[يحيى بن عون بن يوسف]

أبو زكريا. رحمه الله تعالى. تقدم ذكر أبيه. له سماع من أبيه. وسحنون وأبي زكريا الجعفري، وجماعة. وسمع منه الناس، وكان مصابًا بإحدى عينيه. وذكره في كتاب المالكي، فقال: كان رجلًا صالحًا، من أهل العلم والفقه، وكان إذا كان يوم الشك جعل آنية الماء في المسجد الى جانبه. فإذا سأله أحد عن الصوم شرب الماء. وذكر ابن حارث أنه كان يتهم ويطعن عليه. وضربه سحنون لما صلى على ولده بغير أمره. وقد كان جالسًا عند داره، ينتظرالصلاة عليه. حتى مرّ عليه الى قبره. فأخبر أن والده صلى عليه. فمنعه بالسوط بيده. ثم أمربإنزاله واعاد الصلاة عليه. وله كتاب في الردّ على أهل البدع. توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين.

محمد بن زرقون

ابن أبي مريم. المعروف بابن الطيارة. من العجم رحمه الله تعالى. كان كاتبًا لابن طالب، أول قضائه. وكان إمامًا خطيبًا بجامع القيروان. وكان صالحًا، ثقة كثير الكتب. سمع من سحنون وابنه، وعلي بن معبد وعبد الله بن عبد الله، وغيرهم،

. . . . . . [*]. . . . . .

من أهل وشقة. سمع بالأندلس والمشرق كثيرًا، وشُهِر بالعلم والفضل والزهد (١). ويكنى محمد: أبو عبد الله.


(١) لعل بالأصل نقصاً من الناسخ فما يلي هو ختام لترجمة محمد بن يوسف بن مؤذن ويونس بن يوسف بن مؤذن، كلاهما من وشقة بالأندلس.

[*] (تعليق الشاملة): الأمر كما ذكر المحقق. فإن بداية الترجمة لمحمد بن زرقون إفريقي من الطبقة الثالثة، وآخرها ليونس ومحمد ابنا يوسف، أندلسيَّيْن من (الرابعة) وبين الترجمتين -في الطبعة المغربية- أكثر من ٣٠٠ صفحة تحتوي الكثير من الطبقة الثالثة، وأكثر الرابعة، سقطت في هذا الموضع.
وللإيضاح نورد الترجمتين هنا، كما في المغربية:

[ج ٤ ص ٤٠٢] (من الطبقة الثالثة)
محمد بن زرقون بن أبي مريم المعروف بابن الطيارة
من العجم.
كان كاتبا لابن طالب أول قضائه، وكان إماما وخطيبا بجامع القيروان، وكان صالحا ثقة كثير الكتب صحيحها.
سمع من سحنون، وابنه، وعلى بن معبد، وعبد الله بن عبد الله، وغيرهم من أهل الفقه والحديث بأفريقية، ومصر وغيرها.
قال ابن اللباد: لم يكن في شيوخ أفريقية، آنس مجلسا منه.
قال ابن حارث: وكذلك رأيت ابنه أبا الحسن.
وتوفى سنة ثمانين ومائتين.
مولده سنة إحدى عشرة ومائة.
ويأتى ذكر ابنه.

[ج ٥ ص ٢٥٣] (الطبقة الرابعة)
يونس ومحمد ابنا يوسف بن مؤذن
من أهل وشقة، سمعا بالأندلس والمشرق كثيرا، وشهرا بالعلم والفضل والزهد. ويكنى محمد أبا عبد الله.
وتوفى يونس سنة ست وتسعين.
وتوفى محمد سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
وقال ابن الفرضى فى باب أحمد بن مؤذن: وشقي، أحد العباد، ورحل فسمع يحيى بن عمر، وكان ذا قدر جليل، يقال إنه فك من أسرى المسلمين مائة وخمسين نسمة.
توفى سنة سبع وثلاثمائة.

<<  <  ج: ص:  >  >>