ارتباطها بسورة المرسلات أنها تركّز على (يوم الفصل) من زاوية مختلفة، ففي سورة المرسلات: ﴿هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ﴾ [المرسلات ٣٨/ ٧٧]، وفي هذه السورة: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً﴾ [٧ النبأ ١٧/ ٨]،
وفي سورة المرسلات أن الذهول يصيب المجرمين يوم القيامة فيمتنع النطق عليهم: ﴿هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ * وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات ٣٥/ ٧٧ - ٣٦]، وفي سورة النبأ: ﴿رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً﴾ [النبأ ٣٧/ ٧٨]،
وفي سورة المرسلات: ﴿إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ﴾ [المرسلات ٧/ ٧٧]، وفي هذه السورة: ﴿إِنّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً﴾ [النبأ ٤٠/ ٧٨].