في إسناده مسلمة بن عُلي -بالتصغير- متروك، وشيخه ضعيف.
وقد أخرجه ابن حبان في "المجووحين"(٣/ ٣٣) من طريق مسلمة عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة.
وأخرجه أبو يعلى (المقصد العلي: ٢٥٢) والبزّار (كشف- ٥٠٢) والدارقطني -ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (٥٥٠) - والبيهقي في شعب الإِيمان (١/ ق ٤٥١/ أ) من طرقٍ عن معاوية بن يحيى عن الزهري به.
قال البزار: لا نعلم رواه إلَّا معاوية. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، ومعاوية بن يحيى ضعيف قاله الدارقطني. أهـ. وتسامح الهيثمي في المجمع (٢/ ٩٨) فقال. رجاله موثقون.
وقال البيهقي: تفرّد به معاوية، ويقال: إن ابن إسحاق أخذه منه.
قلت: رواية ابن إسحاق التي أشار إليها البيهقي: أخرجها أحمد (٦/ ٢٧٢) وابن خزيمة (١٣٧) والبزار (٥٠١) والحاكم (١/ ١٤٥ - ١٤٦) والبيهقي في سننه (١/ ٣٨) والشعب (١/ ق ٤٥١ /أ) والخطيب في "الفقيه"(١/ ٦٧) من طريق إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قال: وذكر محمَّد بن مسلم بن شهاب الزهري عن عروة ... فذكر الحديث.
قال ابن خزيمة:"إن صحّ الخبر" ثم قال: "أنا استثنيت صحة هذا الخبر؛ لأني خائفٌ أن يكون محمَّد بن إسحاق لم يسمع من محمَّد بن مسلم، وإنما دلّسه".أهـ.
وقال البيهقي: هذا الحديث أحدُ ما يخاف أن يكون من تدليسات محمَّد بن إسحاق، وأنه لم يسمعه من الزهري.
وصححه الحاكم على شروط مسلم، فتعقّبه المنذري في الترغيب (١/ ١٦٨) قائلًا: "كذا قال! وإنما أخرج له مسلم في المتابعات". أهـ.
وقال الإِمام النووي في المجموع (١/ ٢٦٨) عن الحديث: "ضعيف رواه البيهقي من طرقٍ وضعّفها كلّها، وكذا ضعّفه غيره. وذكره الحاكم في