وأخرجه البخاري (١/ ٥٣) من طريقين آخرين عن الشعبيّ بلفظ: ": ... والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه".
٢٨ - باب: من أحب قومًا وما رآهم
١٦٨١ - أخبرنا أبو علي أحمد بن محمَّد بن فضالة: نا بَحْر بن نَصْر بن سابق الخَوْلاني: نا خالد بن عبد الرحمن الخُراساني، قال: أخبرني مالك بن مِغْوَل عن عاصم بن أبي النَّجود.
عن زِرٍّ بن حُبَيش -وكان أعرابيًّا-، قال: قلت لصفوان بن عسّال: هل سمعتَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يذكرُ الأهواءَ؟. قال: نعم، بينا نحن في المسجد ذاتَ يومٍ أتاه رجلٌ فنادى من آخر القوم: يا محّمدُ! يا محّمدُ!. فقيل له: أخفضِ الصوتَ، فإنك قد أُمِرتَ بذلك. قال: لا والله! حتى أُسْمِعَه. ثم قال: يا محّمدُ! يا محّمدُ! ما تقول في رجل يحبُ قومًا لم يراهم (١)؟. قال:"الرَّجلُ مع من أحبَّ".
أخرجه الطيالسي (١١٦٧) والحميدي (٨٨١) وعبد الرزّاق (١/ ٢٠٥ - ٢٠٦) وأحمد (٤/ ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤١) والترمذي (٢٣٨٧، ٣٥٣٥، ٣٥٣٦) -وقال: حسن صحيح- والنسائي في "التفسير"(١٩٨) والحسين المروزي في "زوائد زهد ابن المبارك"(١٠٩٦) والطبراني في "الكبير"(٨/ ٦٧ - ٦٨، ٦٨ - ٧١، ٧٢ - ٧٣، ٧٤ - ٧٥، ٧٩ - ٨٠) وابن حبّان (٢/ ٣٢٢ و ٤/ ١٤٩ - ١٥٠) وابن عدي في "الكامل"(٥/ ١٥٧) وأبو نعيم في "الحلية"(٦/ ٢٨٥ و ٧/ ٣٠٨)"وأخبار أصبهان"