قال في "شرح الإِحياء"(٥/ ٤٩٩ - ٥٠٠): "وقد ألّفت في تخريج هذا الحديث جزءًا، جمعت فيه سائر طرقه، وهو أول جزءٍ خرّجته فيما علمت في شهور سنة (١١٧٢) ". أهـ. باختصار.
١٣ - باب: الدّينُ النصيحة
١١٠٦ - أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد بن السَّفْر الجُرَشي المقرىء، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد، وأحمد بن سليمان بن حَذْلَم، قالوا: نا بكّار بن قتيبة: نا صفوان بن عيسى: نا محمد بن عجلان عن القَعْقَاع بن حَكيم عن أبي صالح.
عن أبي هريرة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الدّينُ النّصيحةُ، الدّين النصيحة". ثلاثًا. فقيل: لمن يا رسول الله؟. قال:"للهِ، ولكتابِه، ولرسولِه، ولأئمةِ المسلمين وعامّتِهم".
أخرجه الطحاوي في "المشكل"(٢/ ١٨٨) عن شيخه بكّار به.
وأخرجه أحمد (٢/ ٢٩٧) والترمذي (١٩٢٦) -وقال: حسن صحيح- وابن نصر في "الصلاة"(رقم: ٧٤٨) من طريق صفوان به.
وأخرجه النسائي (٤٢٠٠) والطحاوي وأبو الشيخ في "طبقات الأصبهانيين"(٤/ ٣٢١ - ط العلميّة) من طريق إسماعيل بن جعفر عن ابن عجلان به.
وأخرجه أبو الشيخ في "التوبيخ"(رقم: ٧) من طريق حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان به.