للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

موسى الأنصاري، وابن نمير، وإبراهيم بن المنذر، وأبو بكر بن أبي شيبة، وسحنون بن سعيد، وعبد الله بن جعفر البرمكي، وذؤيب بن عمامة السهمي وأبو خيثمة وغيرهم. قال الشيرازي: وكان ربيب مالك وهو الذي قرأ عليه الموطأ للرشيد وابنيه، وكان يتوسد عتبته فلا يلفظ شيئًا إلا كتبه. وعده في فقهاء أصحابه، وعده ابن حبيب

فيمن خلف مالكًا في الفقه بالمدينة. قال ابن حارث: وله سماع معروف من مالك. ذكره ابن عبدوس في المجموعة فيما ذكر. وهومن كبار أصحاب مالك، وقد ذكر أيضًا كثيرًا من سماعه، وروايته عن مالك أبو عيسى الترمذي في جامعه، فكل ما أدخله عن مالك فقد قال في آخر كتابه: إنه من رواية معن. قال ابن عبد البر: كان أشد الناس ملازمة لمالك. وكان يتكئ عليه عند خروجه إلى المسجد حتى قيل له عصية مالك. قال يحيى: هو ثقة. أخرج عنه البخاري ومسلم.

قال أبو حاتم الرازي: أوثق أصحاب مالك واثبتهم معن. وهو أحب إلي من ابن نافع وابن وهب. قال محمد بن سعيد:: ان ثقة كثير الحديث، مأمونًا ثبتًا. قال الشافعي: قال لي الحميدي حدثني من لم تر عيناك مثله، معن بن عيسى. وسئل يحيى عن الثبت في مالك، فقال: القعنبي، ومعن. قال ابن الجنيد قلت لابن معين كان عند معن غير الموطأ؟ قال شيء قليل. قال علي بن المديني: أخرج إلينا معن أربعين ألف مسألة سمعها من مالك. قال معن: كان مالك لا يجيب أحدًا من العراقيين حتى أكون أنا الذي أسأله عنه. قال ابن بكير: كان معن يبيع لخز وكان طويلًا. قال محمد بن سعد: وكان له غلمان حاكة. قال ابن بكير وكان معن يقول: حدثني مالك. فقيل له: فكيف تقول هذا. إنما كان يقرأ عليه. قال: كنت أستخرج الحديث في رقاع منه، ثم أقول يا أبا عبد الله اقرأ لي هذا الحديث. فيقرأه. ثم أتركه أيامًا وأجيئه برقعة أخرى. قال

<<  <  ج: ص:  >  >>