وابنه عبد الله في "السنَّة"(١٣٦٩) ويعقوب بن سفيان في "تاريخه"(١/ ٤٨٠) وابن أبي عاصم في "السنَّة"(١١٤٨، ١٤٢٢) وابن ماجه (٩٧) وابن أبي حاتم في "العلل"(٢/ ٣٨١) والحاكم (٣/ ٧٥) وأبو نعيم في "الإِمامة"(رقم: ٤٩) والبيهقي (٨/ ١٥٣) وابن حزم في "أصول الأحكام"(٨/ ٨٠٩) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم"(٢/ ١٨٢) وابن عساكر (ص ٦٥ و ٩/ ٣٢٣/ ب و ١٣/ ٣٧/ أ) من طريق الثوري، والخطيب في "التاريخ"(١٢/ ٢٠) من طريق مِسْعَر، كلاهما عن ابن عمير عن مولى لربعي عن ربعي به. ومولى ربعي اسمه هلال، هكذا أخرجه البخاري في "التاريخ"(٨/ ٢٠٩) ويعقوب (١/ ٤٨٠) -ومن طريقه: البيهقي (٨/ ١٥٣) - وابن أبي عاصم (١١٤٩، ١٤٢٣) وعبد الله في السنَّة" (١٣٦٧) وأبو نعيم في "الإِمامة" (٥٠) والخليلي في "الإِرشاد" (٢/ ٦٦٤ - ٦٦٥) وابن عبد البر (٢/ ١٨٣) وابن عساكر (١٣/ ق٣٧/ أ).
وهلال هذا ذكره ابن حبّان في "الثقات"، وقال ابن حزم: وهو مجهول لا يُعرف من هو أصلًا. وقال ابن عبد البر عن الحديث: "مختلفٌ في إسناده، ومتكلِّمٌ فيه من أجل مولى رِبْعي، [و] هو مجهولٌ عندهم". ثم قال: "وحديث حذيفة حديثٌ حسنٌ، وقد روى عن مولى ربعي: عبد الملك بن عمير، وهو كبير. ولكن البزار وطائفة من أهل الحديث يذهبون إلى أن المحدِّث إذا لم يروِ عنه رجلان فصاعدًا فهو مجهول" (١). وأومأ الذهبي في "الميزان" (٤/ ٣١٧) إلى تجهيله فقال: "ما حدَّث عنه سوى عبد الملك بن عمير".
لكن له طريق آخر يُحسّن به:
أخرجه ابن سعد (٢/ ٣٣٤) وأحمد في "المسند" (٥/ ٣٩٩)
(١) أي جهالة العين، أما جهالة الحال فلا ترتفع إلَّا بتوثيق معتبر ولو روى عنه أكثر من اثنين.