١٤٤٦ - أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب: نا أبو عقيل أنس بن السَّلْم: نا مغيرة بن عبد الرحمن بن عون الحرّاني: نا فيّاض بن محمد: نا مروان القطّان عن ابن جُريج عن عمرو بن دينار.
عن ابن عباس أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مرّ بقبرِ موسى-صلَّى الله عليه- (١) وهو قائمٌ يصلِّي فيه.
أخرجه الطبراني في "الكبير"(١١/ ١١١) من طريق فيّاض به، ووقع عنده:(مروان الغِفاري)، وهو الصواب ففيّاض هذا يروي عن مروان الغِفاري كما في ترجمته في "الجرح والتعديل"(٧/ ٨٧).
وقال الهيثمي (٨/ ٢٠٥): "وفيه فيّاض بن محمد وجماعة لم أعرفهم، وقد روي عن فيّاض ثلاثة: موسى بن إسماعيل، ومحمد بن عبد الله النجّار، وأبو يوسف الصيدلاني". أهـ. قلت: وفيّاض ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح"(٨/ ٨٧) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكر من الرواة عنه: أحمد بن حنبل، والوليد بن صالح، ومحمد بن أحمد بن الحجاج الرقّي. وذكره ابن حبان في "الثقات"(٩/ ١١) وذكر أنه يروي عنه الوليد بن صالح.
لكن علَّة الحديث شيخه مروان بن سالم الغِفاري فإنه متروكٌ ورماه السَّاجي وغيره بالوضع كما في "التقريب". فالسند تالفٌ.
ويغني عنه:
ما أخرجه مسلم (٤/ ١٨٤٥) من حديث أنس مرفوعًا: "مررتُ على موسى ليلةَ أُسريَ بي عند الكثيب الأحمر، وهو قائم يُصلِّي في قبره".
(١) في (ظ): (- صلى الله عليه وسلم -)، وفي (ر): (عليه السلام). والظاهر أنها من زيادات الرواة.