(٢) ساقطة من (أ) والتثبيت من (ب). (٣) الأسرار ص (١٩٦). (٤) لم أجده في مبسوط شيخ الإسلام. (٥) المبسوط للسرخسي (١/ ٩٨) باب المسح على الخفين. (٦) في (ب): «التأكيد» ولعله تصحيف. (٧) الصحيح: هو أُبي بن عمارة الأنصاري -رضي الله عنه- صحابي، روي له عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حديث واحد. انظر: الإستيعاب (١/ ٣١)، تهذيب التهذيب (١/ ١٨٧) رقم (٣٤٩)، نصب الراية (١/ ١٧٧)، تهذيب الأسماء واللغات (١/ ١٠٧). وهذا الحديث، أخرجه أبو داود في سننه (١/ ١٠٩) برقم (١٥٨) كتاب الطهارة، باب التوقيت في المسح، عن أبي بن عمارة أنه قال: (يا رسول الله، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ «نَعَمْ». قَالَ يَوْمًا قَالَ «يَوْمًا». قَالَ وَيَوْمَيْنِ قَالَ «وَيَوْمَيْنِ». قَالَ وَثَلَاثَةً قَالَ «نَعَمْ وَمَا شِئْتَ) ثم ساق رواية أخرى عنه قال فيه: (حتى بلغ سبعًا. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: نَعَمْ وَمَا بَدَا لَكَ). قال أبو داود: وقد اختلف في إسناده وليس هو بالقوي … أ هـ. وابن ماجة في سننه (١/ ١٨٥) برقم (٥٥٧) كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في المسح بغير توقيت، والدارقطني في سننه (١/ ١٩٨) كتاب الطهارة، باب الرخصة في المسح على الخفين، وقال هذا الإسناد لا يثبت، وقد اختلف فيه علي يحيى بن أيوب اختلافًا كثيرًا، وعبد الرحمن ومحمد بن يزيد، وأيوب ابن قطن مجهولون. أهـ. (٨) في (ب): «أأمسح». (٩) ساقطة من (ب). (١٠) في (ب): «مراد».