للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

على أنْ يكون "خيرُك كلُّه وشرُّك" مرفوعين (١) بـ "كان"، و"كفافًا" خبرًا عنهما معًا تقدّم (٢) على "كان"، والتقدير: "فليتك كان خيرك وشرك كفافًا"، أيْ مقدارًا متساويًا، ثم ينتصب "الماء" بارتوى نصب المفعول به، ويرتفع "مرتو" على أنَّه فاعل به، لأنه يقال: رويت الماء، وارتويته، بمعنى: استقيته وهذا في: "فعلته وافتعلته" كشويت الشيء واشتويته، ونحو ذلك، ويجوز أيضًا نصبه (٣) على معنى "ما ارتوى من الماءِ" أي، روى، فحذف الجار وعدى الفعل، ولم يمنع (٤) منه أبو عليّ لبعده، ولكن لاعتقاده أنَّ "مرتويًا" خبر عن "الشَّر" (٥)، وكانت تدعوه الحال في هذه الرواية أنْ يجعله فاعلًا لـ "ارتوى" فيبقى (٦) و"شرك" "عنده" (٧) بلا خبر.

وكذلك تأوَّل ابن بابشاذ في قوله: إنَّ "مرتو" في (٨) موضع نصب، واقع موقع المصدر، بعيد من الصواب، في كلّ جناب.


(١) في ح "مرفوعًا".
(٢) في ح "مقدم".
(٣) "نصبه" ساقط من ح.
(٤) في الأصل "يمتنع".
(٥) في ح "الشيء" وهو تحريف.
(٦) "فيبقى" ساقط من ح.
(٧) "كنده" ساقط من الأصل.
(٨) "في" ساقط من الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>