للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقوله:

فنعم صاحب قوم لا سلاح لهم

إشارة إلى فضل (١) عثمان -رضي اللَّه عنه-، وأنه يغني يوم القيامة بالشّفاعة، غناء من دافع [في الدنيا بسلاحه الشاكة عن عزل الجماعة] (٢). وقد يكون السِّلاح أيضًا؛ عبارة عن بذله لماله، وتوسعته لصحبه فيه، فيكون ذلك أجدى من السّلاح لحامليه (٣)، ويؤيّد هذا التأويل رواية من روى: "فنعم عير شتاءٍ"؛ لأنَّ الشتاء وقت يتميّز فيه الكرام من اللئام، بنحر الجزر وإطعام الطَّعام.

[وناهيك من مناقبه؛ تجهيزه جيش العسرة، وشراؤه لبني السبيل بئر رومة] (٤)، ولا يدفع يخر منافق فضائله (٥) المعلومة. [والسلاح تذكر وتؤنث] (٦).

ويعني بقوله: "ضحوا" أنهم صيروا قتله كالأضحية التي يتقرب مضحيها، بذبحها في الأيام المرغب فيها، وذلك إشارة إلى [قتله -رضي اللَّه عنه-] في أيام الأضحى أو ما قاربها (٧).


(١) "فضل" ساقطة من الأصل.
(٢) "في الدنيا" ساقط من ح، وفيها "من دافع بسلاحه".
(٣) في الأصل "لحاملها".
(٤) ساقط من ح.
(٥) في ح "ولا يدفع فضائله المعلومة إلّا منافق".
(٦) ساقط من ح.
(٧) ساقط من ح وفيها "إشارة إلى قتلهم إياه في أيام الأضحى".

<<  <  ج: ص:  >  >>